اضف اعلان
هل تريد أن تصبح محاضراً جامعياً؟ إيجابيات وسلبيات العمل في هذه الوظيفة
مقالات عامة
مشاهدات : 155

هل تريد أن تصبح محاضراً جامعياً؟ إيجابيات وسلبيات العمل في هذه الوظيفة

أن تصبح محاضراً جامعياً هو قرار مهني يمنح الناس الفرصة لتطوير أبحاثهم الأكاديمية بشكل أكبر دون التضحية بمصدر دخلهم. يستفيد المحاضرون أيضاً من إثراء عملية التعليم المنظم وتطور العلم لتقديمه للجيل القادم الذي يفكر في العمل في المجال نفسه. بالنسبة لأولئك الذين يفكرون في مهنة كمحاضر، إليكَ إيجابيات وسلبيات هذه الوظيفة.

مزايا هذه الوظيفة:

1. امتلاك وقت خاص للبحث والدراسة:

أن تصبح محاضراً جامعياً يمنحك حرية البحث. هذه الحرية الفكرية نادرة، حيث إنّ هناك القليل من الوظائف التي تتيح لموظفيها الوقت لمتابعة شغف مثل هذا.

2. الشعور بالرضا الوظيفي:

أمّا الفائدة الأساسيّة الأخرى من هذه الوظيفة فهي النموذج الرئيس لطبيعة المحاضرات. يتبع المحاضرون الجامعيون نهجاً أكثر مرونة في عملهم، ويمكنهم مناقشة الأفكار والنظريات مع الطلاب بدلاً من تدريسها في حد ذاتها. يمكن أن يقضي المحاضرون وقتاً أقل في الشرح ووقتاً أطول في المناقشة.

3. إرشاد الطلاب وتوجيههم:

يعد توجيه الطلاب عنصراً أساسياً في الحياة المهنية كمحاضر جامعي. يساعد التوجيه الطلاب على تطوير أنفسهم، وتحقيق أقصى استفادة من تعليمهم الإضافي من خلال توفير الدعم لهم وزيادة ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم.

4. المرونة:

مهنة المحاضر الجامعي مرنة، حيث يتيح هيكل أسبوع العمل النموذجي للمحاضرين وقتاً للتوفيق بين العمل والحياة الشخصيّة. هذا لا يعني أنهم لن يحتاجوا أيضاً إلى العمل الجاد، ويقضي العديد من المحاضرين وقتهم بالعمل في وقت متأخر أو البدء مبكراً، ولكن لتحقيق التوازن بين العمل والحياة، يمكن أن يكون اختيار هذه المهنة جيداً. يستطيع المحاضرون أن يأخذوا إجازة، بالإضافة إلى إجازة لبضعة أشهر من واجباتهم التدريسية العادية لإجراء بحث إضافي.

5. القدرة على السفر:

غالباً ما يُطلب من المحاضرين زيارة جامعات أخرى في أجزاء مختلفة من البلاد، أو حتى في الخارج. تعد هذه فرصة رائعة أيضاً لحضور المؤتمرات والحوارات المختلفة حول العالم.

سلبيات العمل محاضراً:

1. منافسة شديدة:

واحدة من المشاكل التي يواجهها العديد من الطامحين للعمل في هذه الوظيفة، هي أنّ هناك محاضرين مؤهلين أكثر بكثير من أماكن عملهم. المنافسة شرسة، وحتى لو كانوا موهوبين للغاية ولديهم الكثير من الخبرة، فقد يكون العثور على وظيفة جامعية دائمة أمراً صعباً. قد يضطر المحاضرون إلى الحصول على عقود مؤقتة، مما يقلل من الأمان الوظيفي على المدى الطويل ويزيد من احتمالية الانتقال المتكرر بين الوظائف.

2. الدفع:

يُعدّ المال عاملاً آخر قد يردع بعض الأشخاص للعمل في هذه الوظيفة. على الرغم من أنّهم قد لا يكونوا ذوي رواتب منخفضة، وعادة ما تكون أجورهم كافية للحصول على حياة مريحة، إلا أنّ رواتبهم لا تعكس دائماً الساعات التي يقضونها في العمل حقاً.

3. ساعات العمل:

يمكن أن تكون ساعات العمل الطويلة مشكلة إذا كنت محاضراً جامعياً. على الرغم من أنّ مرونة العمل واحدة من أهم ميزات هذه الوظيفة، إلا أنّها لا تزال وظيفة كغيرها بها الكثير من الالتزامات، حيث يعد العمل في المساء وخلال عطلات نهاية الأسبوع أمراً عادياً وحتى متوقعاً.

 

إن مميزات عملك محاضراً جامعياً - بالنسبة للشخص المناسب - تفوق بكثير السلبيات؛ حيث إنّ فكرة القدرة على تشكيل العقول الشابة، والعمل على مواضيع تحبها، وحصولك على الفرصة المناسبة للبحث الحقيقي أمر مثير. لا عجب في أنّ الكثير يفضلون العمل في الأوساط الأكاديمية لا سيّما الأشخاص الذين يملكون موهبة التدريس.

 

ترجمة هديل البكري؛ المقال مترجم من What is it like to be a university lecturer

يجب عليك تسجيل الدخول / تسجيل لتستطيع اضافة تعليق او اعلان مبوب

التعليقات والمراجعة


أهم 10 مهارات تفاوض يجب أن تتعلمها لتنجح

أهم 10 مهارات تفاوض يجب أن تتعلمها لتنجح

أهم 10 مهارات تفاوض يجب أن تتعلمها لتنجحاستوعب مها......

قراءة المزيد
خمسة  طرق لمضاعفة استثمارك

خمسة طرق لمضاعفة استثمارك

خمسة  طرق لمضاعفة استثماركإن مضاعفة أموالك هو......

قراءة المزيد
عيوب خطيرة جداً للسيارات ذاتية القيادة

عيوب خطيرة جداً للسيارات ذاتية القيادة

مشاكل سيارات ذاتية القيادةلقد قطعت المركبات المستق......

قراءة المزيد

قم بتنزيل تطبيق بحبش

للحصول على اداء افضل واسهل .. و ميزات مجانية اضافية

Get it on Google Play
ba7bsh - بحبش